السيد محمد تقي المدرسي

406

من هدى القرآن

أراه لرميته فإنه هجاني واللات والعزى إني لشاعرة ( وفي رواية إني لسيدة ) فقال : أبو بكر يا رسول الله لم ترك . قال : لا ضرب الله بيني وبينها حجابا ] « 1 » . [ 5 ] وإن الفتاة لتتزين بقلادة من الدر واللؤلؤ وسائر الأحجار الكريمة ، ولكنها قد جعلت في عنقها حبلا من ليف النخل حينما احتملت حطبا وألقته في طريق الرسول ، فهل يدل ذلك إلا على الخسة والدناءة . فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ قالوا : [ الجيد : العنق ، والمسد : الليف ، وأنشدوا : ما مسد الخوص تعوذ مني ] . وقال البعض : [ إن ذلك عذاب ، أوعدها الله أن يجعل في جيدها حبلا من ليف يوم القيامة ، لأنها أنفقت قلادة لها من جواهر في محاربة النبي ] .

--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 17 ، ص 234 .